ما حيلتي في دجى ليلي وأنا أحارب همسات فرحة..؟؟..
نـص حـكـيـم غـانـمـي
أبثك عبر محرابي الجميل اني اصبحت متعبا..ومنهـك القـــوى من طول سهر ليلي.. ذا الذي يزيد حجم ألمي..آه من ذا الألم الموجع.. لا بمفعول لذائذه المعتادة.. وآه.. كم هو موخز بإبره التي لا تعـرف للشفقة معنى..فذا الألم الآخذ.. ما ألفته من قبل.. وما تصورت حجم وخزه الموجـع جدا.. في عمق دجى ليلي.. ينساب طيفك طافحا على بـحـار أوهامـــي التي تقاسم وحدتي.. وبأمواجها العاتية تتجاذبني وكأني بريشة على سطح ماء تطفو.. في أعـمـاق وحـدتـي تنتابني ويلات حبك الجنوني.. وهــمـسات حزينة تطـل عـابرا على مسمعي بالفرح هاتفة.. ومنتهى الفرح والسرور.. هـمـسات غـريبة تتداخــل فيها الزغاريد برقصات ملائكية..كلها تتحــد في إستفزازي.. والعبث بالوتـر المركـزي لأوتاري.. وما أقــبـح فــرح وسرور ذي الهمسات التي طاب لها وحدتي دونك.. ذي التي يحـلـو لها وحدتي في دجـــى ليلي.. فيا قدرك الرهيب.. ويا قـدري العـنيد.. ما حيلتي في دجى ليلي وأنا أحارب همسات فرحة؟؟،همسات ملائكية حرفتها إستفزازي في وحدتي بعيدا عنك..؟؟.. فأرجوك حبيبتي إسعـفـيـني بالنـدم عـــن حبك لي.. واسعفيني ببتر جذور






































