حكاية حبيباتي من كل الأقطار..
كتب حكيم غانمي:
في ليلتي الباردة.. وفي عمق دجاها.. طرقت ملائكة باب منزلي الذي كم تعب/ألذ التعب/ لدخول حبيبة قلبي.. وكم يفرح للفحه بعطرها الفواح.. مسكين هو ذا الباب .. باب منزلي.. كم يحزن كلما تغادر ملهمتي عقر داري.. ذاته.. ذا القلب الحزين لا يعرف الفرح كما قلبي وقلب خليلة إلهامي.. ومصدر كل كلمات بها تلهمني دونما قدرة لي على تصفيفها.. و ذا الحال ألفه بابي كما قلبي وقلبها.. 






































